منتديات اوتار الثقافي www.aw-tar.co.cc

اهلاً بڪ آيـهآ إألـزآئر الكـريمـ
يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـے منتــديـآتـ عـهد الأصدقــآء
ننتظر تسجيلڪ فيـے المـטּـتدى
آما اذآ ڪنت عضوهـ فتفضل بآلدخولـ..
أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـوטּـ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

منتديات اوتار الثقافي www.aw-tar.co.cc

عنوان اضافي للمنتدى
www.awtar-gaza.co.cc

    صبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحلمه

    شاطر
    avatar
    Admin
    اداري
    اداري

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 58
    تاريخ التسجيل : 29/08/2010
    العمر : 26

    default صبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحلمه

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين نوفمبر 22, 2010 4:57 am

    صبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحلمه
    إعداد د. محمد بخيت
    إن الحديث عن صبره عليه الصلاة والسلام، هو في حقيقة الأمر حديث عنحياته كلها، وعن سيرته بجميع تفاصيلها وأحداثها، فحياته صلى الله عليه وسلمكلها صبر ومصابرة، وجهاد ومجاهدة، ولم يزل عليه الصلاة والسلام في جهد دءوب،وعمل متواصل، وصبرٍ لا ينقطع، منذ أن نزلت عليه أول آية، وحتى آخر لحظة فيحياته.
    لقد عرف رسول الله صلى الله عليه وسلم طبيعة ما سيلقاه في هذاالطريق، منذ اللحظة الأولى لبعثته، وبعد أول لقاء بالملك، حين ذهبت به[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] إلى ورقة بن نوفل، فقال له ورقة: يا ليتنيكنت حياًإذ يخرجك قومك، فقال له عليه الصلاة والسلام: (أو مخرجي هم؟)، قال: نعم،لم يأترجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي. فوطن نفسه منذ البداية على تحمل الصدوالإيذاءوالكيد والعداوة.
    ومن المواقف التي يتجلّى فيها صبره عليه الصلاة والسلام، ما تعرض لهمن أذى جسدي من قومه وأهله وعشيرته وهو بمكة يبلغ رسالة ربه، ومن ذلك ماجاء عند البخاري أن عروة بن الزبير سأل عبد الله بن عمرو بن العاص عن أشد شيءصنعه المشركون بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يصليفي حجر الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا، فأقبلأبو بكر حتى أخذ بمنكبه، ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: أتقتلونرجلا أن يقول ربي الله؟.
    وفي يوم من الأيام كان عليه الصلاة والسلام يصلي عند البيت، وأبو جهلوأصحابٌ له جلوس، فقال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان فيضعهعلى ظهر محمد إذا سجد، فانبعث أشقى القوم فجاء به، فانتظر حتى سجد النبي صلى اللهعليه وسلم فوضعه على ظهره بين كتفيه، فجعلوا يضحكون ويميل بعضهم على بعض، ورسولالله صلى الله عليه وسلم ساجد لا يرفع رأسه، حتى جاءته فاطمة فطرحت عن ظهره الأذى.
    وأشد من ذلك، الأذى النفسي المتمثّل في ردّ دعوته وتكذيبه، واتهامهبأنه كاهن وشاعر ومجنون وساحر، وادعاء أن ما أتى به من آيات ما هي إلا أساطير الأولين،ومن ذلك ما قاله أبو جهل مستهزئا: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندكفأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم فنزلت: {وَمَا كَانَ اللَّهُلِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْيَسْتَغْفِرُونَ * وَمَا لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} (الأنفال: 33 – 34).
    وروىالبخاري في صحيحة أن امرأة من المشركين جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلمفقالتله: يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك؛ لم أره قربك منذ ليلتين أوثلاثا.فأنزل الله عز وجل: {وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى * مَا وَدَّعَكَرَبُّكَوَمَا قَلَى} (الضحى: 1 – 3)، وكان أبو لهب يتْبَع النبي صلى الله عليهوسلم فيمجامع الناس وأسواقهم، ويكذّبه، بينما كانت امرأته أم جميل تجمع الحطبوالشوكوتلقيه في طريقه.
    وقد حدَّث صلى الله عليه وسلم عن موقف من مواقف الأسى والكرب، حينيبلغ بالإنسان الحد أن ينسى نفسه وهو في غيبوبة الهم والحزن، وذلك بعد أنضاقت عليه مكة فخرج إلى الطائف يطلب النصرة...
    فقد روىالبخاري ومسلم أن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] سألت النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقالت: هل أتى عليك يوم كان أشد من يومأحد؟ قال: (لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضتنفسي على ابن عبد ياليل ابن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهمومعلى وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قدأظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك،وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم علي،ثم قال: يا محمد فقال: إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، فقال النبي صلى اللهعليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئاً).
    ويبلغ الأذى قمته فيُحاصر صلى الله عليه وسلم ثلاث سنوات في شعب أبيطالب، وتهجم عليه الأحزان المتوالية، فيفقد زوجته خديجة التي كانت خيرناصر ومعين بعد الله عز وجل، ثم يفاجأ بموت عمه الذي كان يحوطه ويدافع عنه، ويضاعفحزنه أنه مات على الكفر، ثم يخرج من بلده مهاجراً بعد عدة محاولات لقتله واغتياله، وفيالمدينة يبدأ عهداً جديدا ًمن الصبر والتضحية،، وحياة فيها الكثير من الجهدوالشدة، حتى جاع وافتقر، وربط على بطنه الحجر...يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (قد أُخفت في الله وما يخافأحد، ولقد أوذيت في الله وما يُؤذى أحد، ولقد أتت عليّ ثلاثون من بين يوم وليلةومالي ولبلال طعامٌ يأكله ذو كبد، إلا شيء يواريه إبط بلال) رواه الترمذي.
    وما[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] و[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وغيرها من غزواته وسراياه التي بلغت مائة غزوة وسرية، إلاصفحاتمضيئة من صبره وجهاده صلى الله عليه وسلم، ولم يكن يخرج من غزوة إلا ويدخل فيأخرى،حتى شُجَّ وجهه الشريف، وكسرت رباعيته، واتهم في عرضه، ولحقه الأذى منالمنافقينوجهلة الأعراب.
    بل روىالبخاري عن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أنه قال: قسم رسول الله صلىالله عليه وسلم قسمة، فقال رجل من الأنصار: والله ما أراد محمد بهذا وجهالله، قال ابن مسعود: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فتمعروجهه وقال: (رحم الله موسى، لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر).
    ومن المواطن التي صبر فيها النبي صلى الله عليه وسلم، أيّام موتأولاده وبناته، حيث كان له من الذرية سبعةٌ، توالى موتهم واحداً تلو الآخرحتى لم يبق منهم إلا فاطمة رضي الله عنها، فما وهن وما لان، ولكن صبر صبراًجميلاً، حتى أُثر عنه يوم موت ولده إبراهيم قوله: (إن العين تدمع والقلب يحزن ولا نقول إلا مايرضى ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون(.
    ولم يكن صبر النبي صلى الله عليه وسلم مقتصراً على الأذى والابتلاء،بل شمل صبره على طاعة الله سبحانه وتعالى حيث أمره ربّه بذلك في قوله: {فَاصْبِرْكَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} (الأحقاف: 35)، وقوله:{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} (طه: 132)، فكان يجتهد فيالعبادة والطاعة حتى تتفطّر قدماه من طول القيام، ويكثر من الصيام والذكر وغيرهامن العبادات، وإذا وكان شعاره في ذلك: أفلا أكون عبدا شكورا ؟
    لقد كانتوقائع سيرته صلى الله عليه وسلم مدرسة للصابرين، يستلهمون منها حلاوةالصبر،وبرد اليقين، ولذة الابتلاء في سبيل الله تعالى.
    وأما خلق الحلم فهو خلق عظيم لا يقدر عليه من البشر إلا منأوتى قوة جبارة وعزما حديدا ، يستطيع من خلالهما ضبط النفس ولعل أعظم الحلماء منبني البشر محمد صلى الله عليه وسلم ، فكم كان حليما وهو يتعرض لأذى قومه فعن عروة أن عائشة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم كان أشدعليك من يوم أحد؟ قال: ثم لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذعرضت نفسي على بن عبد يا ليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنامهموم على وجهي، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريلعليه السلام فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث إليكملك الجبال؛ لتأمر بما شئت فيهم0 قال: فناداني ملك الجبال، وسلم علي ثم قال: يامحمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك؛ لتأمرنيبأمرك إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لايشرك به شيئا0
    وهذا التصرف غاية الحلم ،فالقدرة حاصلة ، والمعين هو الرسول صلى الله عليه وسلم ورحمته بأمته المتمثل فيأقصى درجات الحلم أبى عليه إلا العفو ، تلكالصفة التيتحلى بها نبينا عليه السلام لتكون شامة في أخلاقه، فلقد نال رسول اللهصلى الله عليه وسلم - الشتائموالسِبابَ من كافة طبقات المجتمع، فقد هجاه الشعراء، وسخر منه سادة قريش ، ونال منهالسفهاء بالضرب بالحجارة، وقالوا عنه ساحر ومجنون وغير ذلك من صور الأذى الله عز وجل وملائكته ،والخياربيده والله يعلم ما يد ورفي خلده ، ولكن خُلق التي كان يتلاقها رسول الله بسعةصدر وعفو وحلم وتسامح ودعاء لمن آذاه بالمغفرة والرحمة، ولقد صدق الله إذ يقول: { وإنكلعلى خلق عظيم } (القلم:4) وقال تعالى: {فبما رحمة من اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظالقلب لانفضوا من حولك } (آل عمران:159).
    وإن استقراءصور العفو والحلم في سيرته صلى الله عليه وسلم أمر يطول فنكتفي بذكر بعض تلك الصور من حياته :-
    -1
    فعندما خرج صلى الله عليه وسلم إلى قبيلةثقيف طلباً للحماية مما ناله من أذى قومه ، لم يجد عندهم من الإجابة ما تأمل ،بل قابله ساداتها بقبيح القول والأذى ، وقابله الأطفال برمي الحجارة عليه، فأصابالنبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن ومن التعب الشديد ما جعله يسقط علىوجهه الشريف، ولم يفق إلا و جبريل رضي الله عنه قائماًعنده يخبره بأن الله بعثملك الجبال برسالة يقول فيها: إن شئت يا محمد أن أطبق عليهم الأخشبين، فأتى الجوابمنه عليه السلام بالعفو عنهم قائلاً: ( أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبدالله وحده لا يشرك به شيئا ) رواه البخاري ، فأي شفقة وأي عفو وصفح وحلم من إنسانيُضاهي هذا الحلم إلا حلمه عليه السلام.
    - 2
    ولما كُسِرت رُباعيته صلى الله عليهوسلم وشُجَ وجهه يوم أُحد، شَقَ ذلك على أصحابه، وقالوا: يا رسول الله ادعُ علىالمشركين، فأجاب أصحابه قائلاً لهم: ( إني لم أُبعث لعاناً وإنما بعثت رحمة ) رواهمسلم .
    -3
    وأقبل ذات مرة الطفيل بن عمروالدوسي علىالنبي صلى الله عليه وسلم، طالباً منه الدعاء على أهل دوس لعصيانهم ،فما كان منرسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أن رفع يديه مستقبل القبلة قائلا: ( اللهم اهد دوساً ) رواه البخاري .

    4
    - ومن حلمه وعفوه صلى الله عليه وسلم معالأعراب،حينما أقبل عليه ذلك الأعرابي الجلف، فشد رداء النبي صلى الله عليه وسلمبقوة، حتى أثرذلك على عنقه عليه السلام، فصاح الأعرابي قائلا للنبي: مُر لي من مالالله الذيعندك ، فقابله النبي صلى الله عليه وسلم وهو يضحك له، والصحابة من حولهفي غضبشديد من هول هذا الأمر، وفي دهشة من ضحك النبي صلى الله عليه وسلم وعفوه وفينهايةالأمر، يأمر النبي صحابته بإعطاء هذا الأعرابي شيئاً من بيت مالالمسلمين.

    - 5
    وأعظم من ذلك موقفه مع أهل مكة،بعدما أُخرج منها وهي أحب البلاد إليه، وجاء النصر من الله تعالى، وأعزه سبحانه بفتحها،قام فيهم قائلاً: ( ما تقولون أني فاعل بكم ؟ ) قالوا : خيراً ، أخ كريم ، وابن أخ كريم، فقال: ( أقول كما قال أخي يوسف ) : { لا تثريب عليكم اليوم يغفر اللَّه لكموهو أرحم الراحمين} (يوسف:92)،( اذهبوا فأنتم الطلقاء ) رواه البيهقي
    -6 ولمحة أخرى من حلمه في حياته عليه السلام، أنه لميُعهد عليه أنه ضرب خادماً، أو امرأة، ولم ينتقم من أحد ظلمه في المال أو البدن ، بلكان يعفو ويصفح بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم تقول عائشة رضي الله عنها: ( ماضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده ولا امرأة ولا خادما إلا أن يجاهد فيسبيل الله وما نيل منه شيء قط فينتقم من صاحبه إلا أن ينتهك شيء من محارم اللهفينتقم لله عز وجل ) رواه مسلم
    فما أحوجناإلى الاقتداء به صلى الله عليه وسلم في هذا الخلق الكريم، والطبع النبيل،{ أولئك الذين هدى اللَّه فبهداهم اقتده}.
    avatar
    أوتار الغلا
    مشرفة
    مشرفة

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 798
    تاريخ التسجيل : 30/08/2010
    العمر : 21

    default رد: صبر النبي محمد صلى الله عليه وسلم وحلمه

    مُساهمة من طرف أوتار الغلا في الإثنين ديسمبر 13, 2010 7:59 am

    يسلمو أخى

    الله يجعلنا من الصابرين


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 5:05 pm