منتديات اوتار الثقافي www.aw-tar.co.cc

اهلاً بڪ آيـهآ إألـزآئر الكـريمـ
يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـے منتــديـآتـ عـهد الأصدقــآء
ننتظر تسجيلڪ فيـے المـטּـتدى
آما اذآ ڪنت عضوهـ فتفضل بآلدخولـ..
أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـوטּـ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

منتديات اوتار الثقافي www.aw-tar.co.cc

عنوان اضافي للمنتدى
www.awtar-gaza.co.cc

    خواطر في رحاب بعض آيات القرآن الكريم

    شاطر
    avatar
    دكتور باسم
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    default خواطر في رحاب بعض آيات القرآن الكريم

    مُساهمة من طرف دكتور باسم في الجمعة ديسمبر 17, 2010 7:07 am

    [size="6"][center]خواطر في رحاب بعض آيات القرآن الكريم
    أَأنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُم (33) سورة النازعات
    فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ (11) سورة الصافات
    لخلق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (57)سورة فاطر
    إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً (72) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (73) سورة الأحزاب

    كنت أتعجب وأنا في حداثة سني كلما قرأت الآيتين72-73 من سورة الأحزاب وأتساءل في نفسي هل السماوات والأرض والجبال هل هذه الجمادات تعقل وتفقه وتفهم ليعرض الله عليها هذه الأمانة....( أمانة الأستخلاف لإعمار الأرض ونشر دين الله وإخضاع الكون بسائر مخلوقاته لعبودية الله ) وبالطبع لم يكن في ذلك الوقت مفهموم الأمانة واضح لي بهذا الشمول وبمرور الأيام وكثرة الأطلاع اتسع الافق أمامي وبدأت أربط الآيات ببعضها وأحلل فقلت لو حملت المعنى على المجاز لقصد بهذه الجمادات ماعليها من مخلوقات ولشملت الملائكة في السماء والإنسان في الأرض وكذلك الحيوان والنبات وغيرهم من مخلوقات على الأرض وفي الجبال وعليها لأن الإنسان والحيوان والنحل اتخذوها بيوتا ومنبتا حيث زرع الإنسان سفوح الجبال ولاحظت أن الله ذكر الجبال بعد الأرض رغم أنها من مكونات الأرض وهذا ما يعرف بذكر الخاص بعد العام تعني نوع من التركيز عليها وقد تبين لي أن الأمر لا يحمل على المجاز هنا لأن هذه الجمادات أبت حمل الأمانة وحملها الإنسان المقيم على الأرض وفي الجبال فالقبول بحملها على المجاز يجعل هذه الجمادات كأنها لم تأبى حملها طالما من حملها مقيم في بعضها .
    وبعقد المقارنة بين خلق السموات والأرض وخلق الناس (الإنسان)
    فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَم مَّنْ خَلَقْنَا إِنَّا خَلَقْنَاهُم مِّن طِينٍ لاَّزِبٍ (11) سورة الصافات
    لخلق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا
    يَعْلَمُونَ (57)سورة فاطر
    يتبين لنا بكل وضوح أن خلق السموات والأرض والجبال أكبر وأشد من خلق الإنسان ومن هنا ندرك سبب عرض الأمانة عليهم قبل عرضها على الإنسان ورغم انهم أشد وأكبر خلقا فقد أبين حملها وأشفقن منها لأنها مسئولية كبيرة جدا وجسيمة . وقداعتدنا عندما يطلب منا تحمل مسئولية كبيرة ونريد أن نعتذر عن قبولها أو نريد تحملها بنوع من الفخر والإكبار لأنفسنا أن نقول : إنها حمل تنوء به الجبال أي يصعب عليها ذلك وأنه فوق المستطاع والمقدرة وفي مواضع كثيرة وصف القرآن الجبال بالرواسي وراسيات وشامخات وأوتادا وكان أبو عمار يشمخ عاليا عندما تتعرض القضية والثورة لعاصفة أو عدوان ويمن الله علينا بالصمود وأجتيازها يقول يا جبل ما يهزك ريح والجبل هو شعبنا وثورته وقيادته ما تمسكت بكتاب الله والجهاد في سبيله .
    ونلاحظ في الآيات الأخيرة من سورة يس التأكيد على أن خلق السموات والأرض أشد وأكبر من خلق الناس
    أوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ (77) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُم مِّنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فإذا أَنتُم مِّنْهُ تُوقِدُونَ (80) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83)

    فقد رد على من شكك بقدرته عز وجل علي البعث والنشور بأنه قادرعلى هذا الامر الهين فكما جعل الشجر الأخضر المليء بالماء وقودا تشتعل فيه النار رغم ان الماء يطفيء النار وكما خلق السموات والأرض وهي الأشد من خلق الإنسان لن يعجزه أعادة خلقها من جديد لأن الإنسان يصعب عليه عمل بعض الأشياء للمرة الأولى وتكون أسهل له أن يعملها في المرة الثانية وإن كان الله لا ينطبق عليه قوانين التجارب الإنسانية فهو خالق الإنسان والزمان والمكان وقوانين الكون والإنسان وبالتالي فهو يرد على المشكك بقدرته عز و جل على الأصعب بالنسبه للإنسان كمارد في سورة القيامة : أَيَحْسَبُ الإِنسَانُ أَلَّن نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَن نُّسَوِّيَ بَنَانَهُ (4) لأن تسوية البنان إشارة إلى بصمات الأصابع التي تختلف من شخص لآخر فمن يقدر على خلق هذه البصمات المتباينة لملايين الملايين من البشر لن يعجزه بلا شك جمع عظام ميت وبعث الحياة فيه من جديد .
    وأعود للجبال من جديد لأبين أنها كانت جديرة بعرض الأمانة عليها وليتضح لنا مدى ظلم الإنسان لنفسه ومدى جهالته عندما تحمل الأمانة فعندما سأل كليم الله موسى عليه السلام ربنا أن يمكنه من النظر إلى ذاته العلية : ولما جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ (143)
    ويفهم من هذا أن الجبل وهو ماهو من ثبات ومتانة عندما تجلى نور الله عليه دك الجبل دكا شديدا وأغشي على موسى من هول مارأى للجبل ويستدل من ذلك أن الطبيعة البشرية التي عليها موسى وسائر البشر لا تحتمل ذلك .
    وفي سورة الحشر يقول مولانا عز و جل : لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) فيا للعجب كل العجب من ابن آدم يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا كأن في أذنيه وقراْ فلا يبال بأمر ولا بنهي ولا بوعيد بعذاب شديد ولاببشارة بمغفرة ونعيم مقيم ولا بالجزاء الكبير على العمل القليل بينما الجبل الراسخ الراسي يتصدع خشية من الله وصدق مولانا عز و جل ففي سورة الإسراء يقول : تُسَبِّحُ
    لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَكِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا (44)

    وفي سورة ص : إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق (18) مع داود عليه السلام وفي سورة سبأ : وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ (10) .
    فطالما حملنا هذه الأمانة فلنجتهد أن نؤديها حقها فكلنا راع وكلنا مسئول عن رعيته فلا نضيع رعيتنا ونضيع أنفسنا
    [/cente
    r]
    [/size]
    avatar
    أوتار الغلا
    مشرفة
    مشرفة

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 798
    تاريخ التسجيل : 30/08/2010
    العمر : 22

    default رد: خواطر في رحاب بعض آيات القرآن الكريم

    مُساهمة من طرف أوتار الغلا في الجمعة ديسمبر 17, 2010 7:33 am

    مشكور دكتور على الموضوع الرائع
    تحياتي اوتار


    _________________
    avatar
    دكتور باسم
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 7
    تاريخ التسجيل : 17/12/2010

    default رد: خواطر في رحاب بعض آيات القرآن الكريم

    مُساهمة من طرف دكتور باسم في الجمعة ديسمبر 17, 2010 10:34 am

    الشكرموصول لكم مشرفتنا الغالية اوتار الغلا
    فقد أسعدنا مروركم ويشرفنا تواصلكم معنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أغسطس 16, 2018 6:55 am